الاتجاه - متابعة

بين المتحدث باسم حركة حقوق النيابية علي فضل الله ، اليوم الأحد، أسباب استمرار تعرض هيأة الحشد الشعبي للمخططات التآمرية والتشويه الإعلامي والاستهداف العسكري من قبل أجندات داخلية وخارجية، فيما أكد أن الحشد مؤسسة عقائدية وطنية.

وقال فضل الله في تصريح صحفي إن “استمرار استهداف قطعات الحشد الشعبي في عموم محافظات العراق من قبل جهات وأجندات سواء كانت داخلية او خارجية يعود السبب الأول والأخير بان الحشد يعتبر قوة وطنية ومعرقل لكل المخططات التآمرية التي تحاك على جغرافية العراق”.

وأضاف أن “العراق منذ عام 2003 إلى عام 2014 كان مسرح لتأمر، دون أن تكون هناك قوة ردع حقيقة من قبل الحكومات السابقة وبسبب ضعف المؤسسات العسكرية والأمنية التي أشرفت على تشكيلها الولايات المتحدة الأمريكية التي عمدت إلى بناء مؤسسة أمنية هشة وضعيفة جدا”.

وتابع أن “ولادة الحشد الشعبي بعد فتوى الجهاد أصبح لدى العراق قوة عقائدية تمتلك إمكانيات كبيرة جدا، ويبين ذلك في انتصار العراق بفضل وجود فصائل المقاومة وهيئة الحشد الشعبي وبمعية المؤسسات الأمنية على اكبر تنظيم ارهابي عرفه التاريخ، والذي كان تقف ورآه عشرات الدول والجهات الاستخبارتية الداعمة له”.

وأوضح أن “الحشد الشعبي يعتبر مؤسسة عقائدية وطنية عملت منذ تأسيسها إلى يومنا الحالي على إفشال كل المخططات التآمرية ضد البلاد، لذلك لا غرابة من استمرار استهدافه العسكري والأمني والإعلامي بين الحين والأخر”.

وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت تعرض قطعاتها في شمال العراق إلى القصف التركي، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة العديد من منتسابيها.

MY