الاتجاه - متابعة 

قال الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي ان سد الطريق امام اي تغلغل و "التصدي لشبكات الفساد" و "القضاء على مافيا التهريب" من أولويات أجهزة الامن ، مضيفاً أن الكشف عن شبكات الفساد ومعالجتها يجعل الناس سعداء ومتفائلين.

واضاف السيد رئيسي" خلال "اول ملتقى مشترك، للمنتسيبين الى اجهزة الامن بالحرس الثوري وقوى الامن الداخلي و وزارة الامن" اليوم الاثنين ان الاعداء سعوا كثيرا للحؤول دون انتشار شعاع الثورة الاسلامية الى خارج حدود البلاد، لكن صدى هذه الثورة ورغم محاولات العدو وصل اليوم الى جميع دول المنطقة والعالم.

وتابع ، ان اعداء الثورة الاسلامية استهدفوا طاقات البلاد وهددوا بفرض الحصار والحظر على الشعب الايراني منذ انتصار الثورة؛ مبينا ان هؤلاء الاعداء لجأوا اليوم الى اساليب حديثة وشيطانية وقد سخروا العلم والتقنية في سياق عدائهم الدفين ضد شعبنا.

وشدد على ضرورة تآزر وتعاون أجهزة الامن لإحباط مؤامرات الأعداء ، وأضاف ان : " قوات الامن هي المراقب الموثوق به للبلاد ، لكن مجرد تحذيرها لا يكفي ويجب عليها العمل على منع الفتنة والحوادث."

وأوضح ، في شرحه لأولويات أجهزة الامن بالبلاد ، أن ان سد الطريق امام اي تغلغل و "التصدي لشبكات الفساد" و "القضاء على مافيا التهريب" من أولويات أجهزة الامن .

وتابع مؤكداً أن العدو يسعى إلى تغيير نظام محاسبة المدراء ، مضيفاً: "للأسف ، في بعض النقاط في السنوات التي أعقبت الثورة ، نجح العدو في إحداث هذا التغيير في نظام المحاسبة لدى بعض مدرائنا ما جعل نظرتهم تنحرف عن وجهة نظر "القيادة والشعب".

واوضح ، ان العدو يعرف جيدا بانه يعجز عن المساس بالثورة الاسلامية، وبذلك فقد لجأ الى مخططات حرف مسار الثورة وايقاف مسيرتها التقدمية.

واستطرد هناك الكثير الذين لم يتوقعوا انتصار الثورة الاسلامية، لكن الامام الخميني (رض) وقف بوجه كافة التحديات واستطاع بدعم الشعب الايراني ان يرسخ اسس هذه الثورة العظيمة وينتصر بها.

وفي جانب اخر من تصريحاته اليوم، حذر اية الله السيد رئيسي من اتساع نطاق التهريب والفساد الاقتصادي؛ داعيا الجهات الامنية الى تظافر الجهود فيما بينها لاقتلاع جذور هذه الظاهرة السيئة من البلاد.

MY