الاتجاه - متابعة

اعتبر يرموخاميت يرتيسباييف، المستشار الأول للرئيس السابق لكازاخستان نور سلطان نزارباييف (والذي شغل منصب وزير الثقافة والإعلام سابقا)، أن "خيانة بعض المسؤولين والضباط كانت أحد أسباب الأزمة في البلاد".

وقال يرتيسباببف ، "أصبح ما يحدث حاليًا في كازاخستان أخطر أزمة منذ 30 عامًا في كامل مساحة الاتحاد السوفيتي سابقا".

وأضاف "إن حجم محاولة الانقلاب هذه، والتمرد المسلح صادم، وهي محاولة منظمة وقوية، كان من المستحيل تنفيذها دون خونة من أعلى مستويات السلطة، وخاصة السلطات التنفيذية".

وذكر يرتيسباببف أن "المعسكرات التدريبية موجودة منذ عدة سنوات".، مشيرا الى ان "هدف المتآمرين هو عزل الرئيس قاسم جومارت توكاييف من السلطة".

وخلال أعمال الشغب في ألما آتا، استولى المهاجمون على مبنى المطار، وعلق يرتيسباييف على ذلك: "قبل 40 دقيقة من الهجوم على المطار، صدر أمر بإزالة طوق الحراسة بالكامل".

وألقت وزارة الداخلية في كازاخستان القبض على أكثر من 3 آلاف شخص خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، نقلا عن الوزارة الداخلية الكازاخية أن 26 مسلحًا قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن.

وأضافت وزارة الداخلية أن 18 مسلحا آخرين أصيبوا، بحسب ما أفادت قناة "خبر 24" التي تديرها الدولة.

 MY