الاتجاه - متابعة

وصف النائب المستقل باسم خشان، اليوم الجمعة، اعتداله بأنه "قطار على سچة"، فيما أكد انه بالضد من تجاوز الكاظمي وحكومته محددة الصلاحيات.

وكتب خشان في تدوينه عبر فيسبوك، قائلاً "قرأت لأحد ابناء محافظة المثنى تعليقا يقول إنني خيبت أملهم، ويقصد رفاقه الذين انقلبوا على أعقابهم، وأصبحوا مثل ببغاوات تغرد مثل التيار الصدري، رفاقه الذين لم يخجلوا من المطالبة ببقاء حكومة الكاظمي الفاسدة، وأنا أقر، في هذا السياق، أقر بأنني من أكبر خيباتهم، لأني لم انقلب على مبادئي، ولا على مطالب الحراك الشعبي التي كتبتها، وصارت العمود الفقري لثورة تشرين".

واضاف "انا لا اقابل رأي الخائبين بمقال أو موقف مستحدث يخالف ما شيئا كنت أتبناه، بل ادفع بمقالات ولقاءات سابقة تكشف أسباب خيبتهم الحقيقية، وتؤكد إنني كنت وما زلت متمسكا بالحلول الدستورية لأنها تضمن سلامة البلاد ووحدته، وهذا هو المبدأ الذي بنيت عليه مطالب تشرين التي كتبتها بنفسي".

وبين "كنت ضد تجاوز عادل عبد المهدي لحدود تصريف الامور اليومية، وانا الآن ضد تجاوز الكاظمي وحكومته المحددة صلاحياتها بتصريف الأمور اليومية، ولا فرق عندي بين هذا وذاك، وكل المسؤولين الفاسدين متساوين أمام القضايا التي اقدمها الى القضاء العادي والقضاء الدستوري والى كل الجهات المختصة الأخرى".

MY